Back to Main

Four Seasons Hotel Bahrain Bay

  • Bahrain Bay, P.O. Box 1669, Manama, Bahrain
BAH_033_300x300

ستيفانو أندرولي

الشيف التنفيذي
"جميع المقادير لديها طريقة مميزة في إنتهاء فترة حياتها. إذا كنت فطر بورشيني، فإن طهيك في الفرن لمدة ثمان ساعات لا تعكس الطريقة المثالية لذلك "

مشوار فورسيزونز

  • منذ سنة ٢٠٠٦
  • أول منصب تقلده في فندق فورسيزونز: نائب رئيس الطباخين في منتجع فورسيزونز جزر المالديف في لاندا جيرافارو.

مكان الميلاد

  • بريشيا، إيطاليا.

التعليم

  • شهادة شيف من كاترينا دي ميديشي، غردون ريفييرا في إيطاليا.

اللغات المتحدثة

  • الإنجليزية و الفرنسية و الألمانية و الإيطالية و الإسبانية.

ستيفانو أندرولي الشيف التنفيذي في فندق فورسيزونز خليج البحرين قال: "هدفي الرئيسي هو جعل هذا الفندق الأفضل في المدينة." نظراً لخبرته الواسعة في مجال الفندقة و كونه جزء من إفتتاح ثلاثة فنادق فورسيزونز في آسيا في الخمس سنوات الماضية، فإنه يتسائل عن مدى صعوبة ذلك؟ "في الواقع، صعب للغاية" و أضاف: "العرب لا يسألون بل دائماً يطلبون، فهم حقاً لديهم ذوق رفيع في الطعام و يعرفون المعنى الحقيقي ل٥ نجوم."

أندرولي قد وضع إستراتيجية واضحة و مباشرة ذات خمس نجوم لإرضاء ضيوف الفندق: "سأقدم أفضل منتج و أفضل خدمة و أفضل تصميم." يوجد في الفندق ستة مطاعم تقدم تشكيلة متنوعة من أصناف الطعام، حيث قال: "هذا يمنح الشيف زاوية ذات ٣٦٠ درجة ليفعل ما يشاء." ما يفعله أندرولي هو التركيز على الأصالة: "لا توجد نكهات معينة في ذهني و لست من عشاق فن تذوق الطعام." ثم أضاف: "ضيوف فندق فورسيزونز يأتون لتجربة فريدة فهذا ما يميزنا عن أي مكان آخر."

سر الشيف أندرولي هو حصوله على المقادير أولاً ثم إعطائها الأهمية التي تستحقها. نظرناً لندرة توافر المنتجات المحلية و كثرة الطلب على "أفضل أنواع المقادير" يقوم فندق فورسيزونز خليج البحرين بإستيراد ثلاث شحنات إسبوعياً من فرنسا: "نقوم بإعداد الطعام بطريقة صحية مع حرصنا على الإحتفاظ باللون و الطعم و العناصر الطبيعية."  يعكس الشيف البساطة في أطباقة: "لا يمكن للإنسان تذوق أكثر من ثلاث مقادير في آنٍ واحد، فإذا قمنا بزيادتها فسنقوم بإرباك حاسة التذوق."

أندرولي هو الأصغر ضمن أخوته الأربعة و من خلال قضاءه فترة طفولته في مشاهدة والدته في المطبخ إستطاع إبتكار طريقته الخاصة في الطبخ. يقول أن بإستطاعته تذكر جميع أطباق والدته لأنها كانت تطبخ بحب و شغف و كانت لا تستخدم سوى المقادير المحلية المتوفرة في السوق أنذاك.

في سن ال١٣ كان لدى الشيف منظور واضح لما يريد أن يفعل و أين يرى نفسه في المستقبل و لكنه لم يلقى الدعم من عائلته. فوالده مهندس معماري لطالما أراد أن يصبح طبيباً: "أبي لم يكن سعيداً في حياته و أعتقد أن السبب في ذلك هو عدم قدرته على فعل ما يريد." و أضاف: "عندما أخبرته عن رغبتي في أن أصبح شيف قال لي ’إذا كنت حقاً تريد ذلك فلا يمكنك أن تصبح شيف و أنت في منزلي’ فقررت ترك المنزل."

إلتحق الشيف بمدرسة لفنون الطهي في إيطاليا و بدء مشوار عمله بالتوسع في عالم الطبخ حيث عمل أندرولي في ٢٧ مطعماً في ١٠ بلدان حول العالم: "عملي يعتمد على الخبرة فلا يسعني أبداً القول أني أعرف كل شئ، فأنا أحب التحدي. طبيعة العمل تختلف من مكان لآخر فأنا أعمل جاهداً على عدم الشعور بالإرتياح في مكان عملي."

بدء مشواره مع فندق فورسيزونز من ضمن فريق الإفتتاح كنائب رئيس الطباخين في جزر المالديف في لاندا جيرافارو في عام ٢٠٠٦ و بعد عامين إنتقل إلى موريشيوس بمنصب كبار نائب رئيس الطباخين في فترة إفتتاح الفندق، ثم إنتقل إلى سنغافورة بمنصب نائب رئيس الطباخين في عام ٢٠٠٩، في عام ٢٠١١ أصبح نائب رئيس الطباخين التنفيذي في قوانغتشو في الصين حيث كان مسؤولاً عن خمس مطاعم و بارين بالإضافة إلى خدمة تناول الطعام في الغرف.

عبر الشيف عن إنبهاره بمدينة قوانغتشو الصينية فالتغطية الإعلامية الكبيرة خلال إشتراكه في مسابقة الشيف الحديدي النسخة الصينية كانت مميزة: "أنا صبوراً جداً" و أضاف خلال مقابلته قبل بدء المسابقة: "إذا فعلت شيءً أحرص على إكماله بصورة مثالية و لا أقبل بأقل من ذلك."

و يشعر بنفس الشعور في منصبه الحالي، ففريقه في فندق فورسيزونز خليج البحرين متعدد الثقافات فبإمكان الجميع الإستفادة من الخبرات المتنوعة. إنه لا يتبع مبدء السيطرة في العمل حيث وضح: "أشجع موظفي على التعبير عن أنفسهم، فإذا قمت بتأمين محيط مريح لهم بالإضافة إلى مقادير ممتازة فأنا متأكد من قدرتهم على الإبداع."

إنها وصفة النجاح للشيف أندرولي التي قام بتطبيقها في فنادق فورسيزونز حول دول آسيا و يقوم بتطبيقها الآن في البحرين.