مطعم لا كابيتال في فندق فورسيزونز عمّان يحتفي عشرة اعوام من الضيافة الفرنسية واللحظات التي صنعت حكايته
عشرة أعوام من اللقاءات والذكريات وتجارب الطعام التي تركت بصمتها في ذاكرة ضيوفه، يحتفي بها مطعم لا كابيتال في فندق فورسيزونز عمّان خلال شهر نوفمبر، مستعيداً حكاية بدأت عام 2016، حين فتح أبوابه ليقدم تجربة مستوحاة من أصالة المطبخ الفرنسي وأجواء مطاعمه العريقة. ومنذ ذلك الحين، أصبح المطعم وجهةً يقصدها الضيوف للاستمتاع بوجبة غداء وسط يوم حافل، أو قضاء أمسية هادئة برفقة الأصدقاء والعائلة، أو الاحتفال بمناسبة خاصة، ليغدو جزءاً من تفاصيل حياتهم اليومية وذكرياتهم الجميلة في قلب العاصمة الأردنية. ولم تصنع الأطباق وحدها مكانة لا كابيتال على مدار العقد الماضي، بل كان الدور الأكبر للأشخاص الذين يقفون وراء كل تجربة في هذه المسيرة؛ من الوجوه التي اعتاد الضيوف رؤيتها والتي تستقبلهم بابتسامة، إلى الطهاة وفرق العمل الذين اهتموا بأدق التفاصيل وأسهموا عاماً بعد عام في منح المطعم طابعه الخاص.
على مدار الاعوام، كانت طاولات لا كابيتال شاهدةً على حكايات كثيرة؛ من أحاديث الأصدقاء على مائدة الغداء، واللقاءات العائلية والأمسيات الهادئة، إلى أعياد الميلاد والمناسبات الخاصة واللحظات التي تستحق الاحتفاء. ومع مرور الوقت، أصبح لبعض الضيوف طاولاتهم المفضلة التي يعودون إليها، وأطباق يتطلعون إلى تذوقها في كل زيارة، ووجوه مألوفة تستقبلهم وتمنحهم شعوراً بالألفة. وخلف هذه التجارب، يقف فريق عمل شارك المطعم رحلته، وأسهم بخبرته وتفانيه واهتمامه بالتفاصيل في بناء علاقات وثيقة مع الضيوف، ومنح لا كابيتال شخصيته التي تميّزه. ومع احتفاله بعقده الأول، يستعيد المطعم أجمل محطات هذه الرحلة، محتفياً بالأشخاص الذين كانوا جزءاً منها، وبالذكريات التي جمعتهم تحت سقفه، فيما يتطلع إلى الفصل التالي من مسيرته، مواصلاً تقديم التجارب التي أحبّها ضيوفه، مع المزيد من اللمسات التي تثريها وترتقي بها.
عشرة أعوام من الشغف والتفاني وراء نجاح لا كابيتال
وراء التجارب التي اشتهر بها لا كابيتال، حكايات أشخاص كرّسوا سنوات من حياتهم المهنية لهذا المكان، وكان لهم دور أساسي في نجاحه على مدار العقد الماضي. ومن أبرز هذه الأسماء الشيف خالد بلّوط، الذي بدأت رحلته مع فندق فورسيزونز عمّان عام 2012، حيث تنقّل بين مطاعمه واكتسب خبرات متنوعة، قبل أن ينضم إلى مطبخ لا كابيتال في منصب مساعد شيف مبتدئ. وهناك، صقل مهاراته على أيدي نخبة من الطهاة الفرنسيين الذين تعاقبوا على قيادة المطبخ، وتدرّج في المناصب حتى أصبح مساعد الشيف التنفيذي، ليتولى بعدها قيادة المطبخ عام 2022. وعلى امتداد هذه الرحلة، لم يكن الشيف خالد شاهداً على تطور المطعم فحسب، بل كان شريكاً في نجاحه، إذ أسهم بخبرته ومعرفته الدقيقة بتفاصيله في الحفاظ على أصالة النكهات الفرنسية ومستوى الجودة الذي اعتاده الضيوف، ليصبح اسمه جزءاً لا يتجزأ من حكاية لا كابيتال.
وُلد الشيف خالد في عمّان لعائلة تمتد جذورها إلى مدينة رام الله الفلسطينية، وفي منزل كان لعالم الضيافة حضورٌ دائم فيه، بحكم عمل والده في قطاع الفنادق، بدأت ملامح شغفه بالطهي تتشكّل منذ الصغر. ولم ينتظر إنهاء دراسته ليبدأ رحلته المهنية، بل اختار أن يخوض تجاربه الأولى في هذا المجال وهو لا يزال على مقاعد الدراسة، مدفوعاً برغبته في التعلّم واكتشاف أسرار المهنة عن قرب. ومن عمّان، مضى في رحلة قادته إلى مطابخ مختلفة في الأردن والمملكة العربية السعودية وفرنسا، تعرّف خلالها إلى أساليب متنوعة في الطهي، واكتسب خبرات أسهمت في صقل مهاراته وتشكيل هويته الخاصة. ومع مرور السنوات، وجد شغفاً خاصاً بإعداد العجائن والبيتزا والمأكولات البحرية، وهي تخصصات أتقن تفاصيلها، وحمل منها إلى مطبخ لا كابيتال خبرة غنية ولمسات تعكس شخصيته وأسلوبه في الطهي.
وللحلويات نصيبها من حكاية لا كابيتال، يرويها الشيف أنس القصيري، رئيس الطهاة التنفيذي للحلويات، الذي بدأت رحلته مع فندق فورسيزونز عمّان عام 2008. فمنذ انضمامه إلى الفريق مساعداً لشيف الحلويات، مضى في مسيرة حافلة بالتعلّم والتجارب، صقل خلالها موهبته وطوّر مهاراته، حتى أصبح أول شيف أردني يتولى منصب رئيس الطهاة التنفيذي للحلويات في الفندق، ولا يزال الأردني الوحيد الذي يتولى هذا المنصب حتى اليوم. وعلى امتداد ما يقارب عقدين من الزمن، ترك الشيف أنس بصمته على تجارب الحلويات التي يقدمها الفندق، مستلهماً إبداعاته من خبراته التي اكتسبها على مدار مسيرته، ومن ذاكرته الغنية بنكهات المطبخ الأردني ومكوناته الأصيلة التي عرفها منذ طفولته. وفي كل صنف يبتكره، يحرص على الجمع بين النكهات المألوفة التي تحمل ذكريات الماضي، والتقنيات التي أتقنها عبر السنين، ليقدم حلويات تحمل توقيعه الخاص، وتضيف لمسة مميزة إلى تجربة ضيوف لا كابيتال.
ويجسّد الشيف خالد والشيف أنس، إلى جانب فرق العمل التي تساندهما في المطبخ، روح التعاون والخبرة والمهارة التي تقف خلف كل تجربة طعام يقدمها لا كابيتال. فجهودهم المتواصلة جزء لا يتجزأ من تفاصيل العمل اليومي في المطعم، ورغم أن الكثير منها يُبذل بعيداً عن أعين الضيوف، فإن أثرها يبقى حاضر في الذاكرة طويلاً في كل طبق يُقدَّم، وفي كل تجربة جميلة.
ولا تقل مساهمة زيد علامات، مدير مطعم لا كابيتال، وفريق خدمة الضيوف أهميةً في رسم هوية المطعم وإضفاء طابعه المميز، فقد حرصوا على بناء علاقات ودية مع الضيوف، واستقبال روّاد المطعم الدائمين بحفاوة، والتعرّف إلى أذواقهم وتفضيلاتهم، والاهتمام بالتفاصيل التي تمنح كل مناسبة طابعاً شخصياً لا يُنسى. فمن الترحيب بوجه مألوف إلى تذكّر طبق مفضّل أو لفتة بسيطة تُشعر الضيف بأنه في مكان يعرفه ويألفه، صنعت هذه التفاصيل الصغيرة فارقاً كبيراً، وأسهمت في ترسيخ مكانة لا كابيتال بوصفه وجهةً محببة يعود إليها ضيوفه عاماً بعد عام، لما يجدونه فيها من دفء الضيافة وصدق الاهتمام.
وتعليقاً على ذلك، قال تيل كلاوس، المدير العام لفندق فورسيزونز عمّان: "تمنحنا الذكرى العاشرة لافتتاح مطعم لا كابيتال فرصةً لاستعادة أجمل محطات رحلتنا، والاحتفاء بالأشخاص الذين كانوا جزءاً من نجاحنا على مدار السنوات الماضية. فخلف كل طبق نقدّمه وكل تجربة يستمتع بها ضيوفنا، يقف فريق جمع بين الشغف والخبرة والاهتمام بأدق التفاصيل، وكان لخالد وأنس وزيد وزملائهم دور أساسي في تشكيل هوية المطعم وبناء مكانته التي نفخر بها اليوم. ويمتد تقديرنا إلى ضيوفنا الذين رافقونا طوال هذه السنوات، وجعلوا من لا كابيتال وجهةً يعودون إليها للاستمتاع بأطباقهم المفضلة، وقضاء أوقات جميلة مع العائلة والأصدقاء، والاحتفال بمناسباتهم الخاصة. واليوم، ونحن نحتفي بعشرة أعوام من هذه الرحلة ونرحّب بانضمام الشيف ساشا، نتطلع إلى الفصل التالي من مسيرتنا، مستندين إلى ما حققناه معاً، ومواصلين تطوير تجربة الطعام التي أحبّها ضيوفنا، وإثراءها بأفكار ولمسات جديدة تحافظ على روح لا كابيتال وتمنحهم المزيد من الأسباب للعودة إليه."
الفصل التالي من حكاية لا كابيتال
وبينما يحتفي لا كابيتال بالأشخاص الذين أسهموا في نجاحه وصناعة ذكرياته على مدار العقد الماضي، يتطلع المطعم إلى الفصل التالي من مسيرته مع انضمام الشيف ساشا إنجالبرت لتولي منصب رئيس المطبخ. يحمل الشيف ساشا معه رؤية جديدة تستند إلى ما حققه المطعم خلال السنوات العشر الماضية، وتبنى على أسس النجاح التي أرساها فريقه، لتضيف هذه الرؤيا المزيد من الأفكار والتجارب التي تثري عروضه في عالم الطهي.
ومع الحفاظ على تقاليد المطبخ الفرنسي الأصيل وأجواء مطاعم البراسيري التي أحبّها ضيوفه، يتطلع لا كابيتال بقيادة الشيف ساشا إلى الارتقاء بتجربة الطعام وإثراء قائمة أطباقه بلمسات جديدة، مع صون الطابع المألوف والاهتمام بالتفاصيل وحفاوة الاستقبال التي جعلت منه وجهةً يقصدها الضيوف مراراً، سواء للاستمتاع بوجبة غداء، أو عشاء، أو لقاء الأصدقاء والعائلة، أو الاحتفال بالمناسبات الخاصة.
واحتفاءً بهذه المناسبة، يدعو لا كابيتال ضيوفه إلى الاستمتاع بقائمة عشاء خاصة بالذكرى العاشرة لافتتاحه، تتوفر من 17 إلى 20 نوفمبر 2026، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً يومياً، في تجربة تحتفي بعشرة أعوام من النكهات الفرنسية التي أحبّها الضيوف، وتمنحهم فرصةً لصناعة المزيد من الذكريات الجميلة.
وبعد مرور عقد كامل على افتتاحه، أصبحت حكاية لا كابيتال جزءاً من حكايات ضيوفه؛ من الزيارات العفوية واللقاءات التي تجمع الأصدقاء حول المائدة، إلى المناسبات التي تبقى تفاصيلها حاضرة في الذاكرة. وهي أيضاً حكاية فريق عمل الذي منح المطعم شخصيته الخاصة، وحافظ على روحه التي عرفها الضيوف وأحبّوها على مر السنين. واليوم، يستقبل لا كابيتال عقده الثاني مستنداً إلى هذا الإرث الغني، ومواصلاً البناء على ما حققه، ليمنح ضيوفه تجارب أكثر تميزاً، وأسباباً جديدة للعودة إلى المكان الذي أصبح جزءاً من يومياتهم وذكرياتهم.
Amman, 11195/ P.O. Box 950344
Jordan
@FourSeasonsPR