Back to Main

Four Seasons Hotel Kuwait at Burj Alshaya

  • Al Soor Street, Al Mirqab, PO Box 735, Safat, 13008, Kuwait
KUW_252_square_300x300

ديديه جاردان

مدير عام
"ليس هناك لي أو لأي شخص آخر حافزاً أفضل من بيئة العمل الإيجابية".

 

رحلته مع فورسيزونز

  • انضم جاردان إلى المجموعة منذ عام 1994، وكان منصبه الأول مساعد مدير قسم الأطعمة والمشروبات في منتجع فورسيزونز ماوي في وايليا.

السجل الوظيفي

  • منتجع فورسيزونز موريشيوس في أناهيتا، فندق فورسيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس، منتجع فورسيزونز بورا بورا، منتجع فورسيزونز هوالالاي، فندق فورسيزونز نيويورك، منتجع فورسيزونز ذا بيلتمور سانتا باربرا، ريتز كارلتون شيكاغو (أحد فنادق فورسيزونز)، منتجع فورسيزونز ماوي في وايليا.

مكان الولادة

  • لا فيرتيه بيرنارد، فرنسا

المستوى العلمي

  • دبلوم في الأطعمة والمشروبات، شارتر، فرنسا
  • دبلوم في إدارة الفنادق، لاسال كوليدج، مونتريـال

اللغات

  • الفرنسية، الإنجليزية، ويعمل على تعلم اللغة العربية.

"سيشعر الضيوف بالراحة كما لو أنهم في منازلهم"، هذا ما قاله ديديه جاردان بتواضع عن تجربة الضيافة المميزة التي يقدمها فندق فورسيزونز الكويت في برج الشايع تحت إشرافه كمدير عام. موضحاً أن الضيوف سيشعرون بأنهم في بيتهم الثاني، في الفندق الذي يضم 284 غرفة على امتداد 21 طابقاً في مركز برج الشايع الجديد الواقع في منطقة الأعمال المركزية في قلب مدينة الكويت. وأضاف جاردان: "يقدم الفندق أجواء ترحيبية رائعة، فجمال التصميم والألوان النابضة بالحياة والأناقة التي تنتشر في أركان الفندق تجعل منه الوجهة المتفردة التي لم يرى أحد مثلها هنا من قبل".

ويزداد حماس جاردان عند حديثه عن التفاصيل المفضلة لديه مثل الدرج اللولبي الذي لا يستند على ركائز مما يشكل تحفة فنية ملفتة للأنظار، بالإضافة إلى لوحات أشهر الفنانيين في بهو الفندق، فضلاً عن الاستخدام الوفير لحجر الجيري الموشى بإتقان بالذهب والرخام، والنوافذ المشربية المزينة بالنقوش العربية التقليدية والمطلة على حوض السباحة. وكل ذلك يتوّجه خدمة فورسيزونز التي ستضمن راحة الضيوف بداية من الاستقبال في المطار مروراً بالخدمة والرفاهية المترفة في الفندق وصولاً إلى تقديم تجربة تسوق شخصية لا مثيل لها للضيوف في الأفنيوز مول.

ولا يتوقف الفندق عن إبهار ضيوفه عند هذا الحد، إذ يقدم للذواقة تجارب تناول طعام متفردة. ويقول جاردان "لا يُضاهي هذه المطاعم المميزة في أجوائها وتصاميمها سوى النكهات المميزة التي تقدمها". ففي أعلى الفندق، يوجد مطعم "سينتوهو" الآسيوي، والذي استوحي اسمه من أسماء سنغافورة وطوكيو وهونغ كونغ، ومطعم "داي فورني" الإيطالي، وكلتاهما يتميزان بالمطابخ المفتوحة ما يقدم للضيوف تجربة تناول طعام متكاملة العناصر يعيشون من خلالها أجواء الطهي الحقيقية بجميع تفاصيلها. ويقدم الفندق أيضاً بنفس المفهوم مطعم "إيلمنتس" الذي يستقبل الضيوف لتناول البوفيه.

كما يضم الفندق قاعتين فسيحتين بتصميمات عصرية مناسبتين لإقامة حفلات الزفاف والاحتفال بالمناسبات الاجتماعية، فضلاً عن سبا ومركز لياقة وحوض سباحة في الهواء الطلق ضمن واحة خضراء. ويقول جاردان: "تتوزع الأشجار والمساحات الخضراء في كل مكان، إنه المكان الأمثل للاسترخاء"؛ مشيراً إلى أكواخ الكابانا المكيفة والاستمتاع بالعصائر الطازجة التي يقدمها المطعم العائم.

ويرجع سبب اختيار جاردان لمدينة الكويت كي يشغل منصبه الأول كمدير عام إلى شغفه بالفندق والوجهة عموماً، وقال: "استضفنا العديد من الكويتيين في فنادق ومنتجعات فورسيزونز في أنحاء العالم. وسنقدم لهم الآن تجربة إقامة لا مثيل لها في العالم في فندق فورسيزونز الكويت"، وأضاف: "إنه ليس الفندق الأروع فحسب، بل معلماً بارزاً في مدينة الكويت".

ويمتلك جاردان سجلاً مهنياً حافلاً أفضى به إلى منصبه الحالي، حيث نشأ في مزرعة عائلته الواقعة في بلدته الصغيرة شمالي فرنسا، حيث كان يستيقظ باكراً وهو في سن السابعة ليساعد عائلته في أعمال المزرعة، وقال: "لم أسافر أبداً أو أحظَ بإجازة وأنا صغير لأن والداي كانا يعملان طوال اليوم وعلى مدار العام".

ومن غير المستغرب أن يضع جاردان نصب عينيه التوجه إلى قطاع الضيافة بعد أن يُنهي تعليمه المدرسي، مستلهماً من أخوَيه الأكبر سناً، إذ أصبح أحدهما خبازاً، والآخر طاهياً. وفي سن الـ 15، حصل جاردان على وظيفة في غسيل الصحون خلال فصل الصيف في جبال البرانس، وبعدها قرر أن يشق طريقه في مجال الأطعمة والمشروبات، وعاد إلى بلدته ليدرس ويصبح نادلاً.

وقد قادته موهبته في عمله إلى باريس، قبل التحاقه بالبحرية الفرنسية لأداء الخدمة الإلزامية. وبعد انتهائه من الخدمة العسكرية، عمل أولاً في بريطانيا لتحسين لغته الإنجليزية، ثم عمل كأحد أفراد طاقم الخدمة الشخصية في إحدى منشآت روليه شاتو في برمودا، حيث التقى زوجته المستقبلية وأدرك أن له طموحاً يتجاوز عمله آنذاك.

وقال: "زوجتي أمريكية وكانت تعيش في مونتريـال، لذلك انتقلنا إلى هناك كي أتابع دراستي في مجال إدارة الفنادق". وبعد أن حصل جاردان على الإقامة في الولايات المتحدة، درس الزوجان فكرة الانتقال إلى هاواي. وأضاف: "تقدمت للعمل في جميع الفنادق في الجزيرة، وحصلت على عرض من مطعم مكسيكي على الشاطئ ومن فورسيزونز. ولقد اتّخذت حينها القرار الصائب بانضمامي إلى فورسيزونز".

وعلى مدى ما يزيد عن عقدين من الزمن، عمل جاردان في تسعٍ من منشآت فورسيزونز. وقد اقتصرت معظم تجاربه في مجال الأطعمة والمشروبات، إلى أن حصل على "دورة مكثفة" في إدارة الغرف كمدير لمنتجع فورسيزونز بورا بورا في مرحلة التجهيز للافتتاح. وقال عن توليه هذا المنصب الذي شكل تغييراً جذرياً في حياته المهنية آنذاك: "كان ذلك تحدياً كبيراً بالنسبة لي، وأكبر مرحلة تعلم مررت بها حتى اليوم، إذ كان أهم جزء في هذه التجربة بالنسبة لي هو لعب دور قيادي. ليس المهم أن تكون خبيراً كي تدير قسماً جديداً، لكن تلزمك الخبرة لإدارة الأفراد والتعلم منهم".

وقد طوّر جاردان مهاراته الإدارية في ثلاثٍ من منشآت فورسيزونز قبل انتقاله إلى الكويت. ويدير حالياً فريقاً من مختلف الجنسيات يعتبره "عائلة كبيرة"، والتي يقودها وفقاً لأربعة مبدئ. ويقول: "صحيح أنني أتسم بالحزم، والإنصاف، والمرونة في التعامل مع الأشخاص، غير أن العامل الأهم هو السعي الدائم للاستمتاع بعملي. ليس هناك حافز بالنسبة لي أو لأي شخص آخر أفضل من بيئة العمل الإيجابية".

وبعد استقراره الآن في الكويت، يستمتع جاردان بقضاء الوقت مع عائلته ويتطلع إلى رحلات التخييم خلال فصل الشتاء في الصحراء مع ابنتيه التوأم. ويقول: "لقد تنقلنا كثيراً حول العالم بحكم عملي ونحن عائلة مترابطة بسبب ذلك. يملؤنا الحماس دائماً حيال اختبار تجارب مختلفة وقضاء الوقت معاً في أماكن جديدة".