Back to Main

Four Seasons Hotel Riyadh at Kingdom Centre

  • Kingdom Centre, P.O. Box 231000, Riyadh, 11321, Kingdom of Saudi Arabia
RIY_765_square_300x300

جونتر جبهارد

مدير عام أول

"لطالما كانت مهام عملي تستحوذ على اهتمامي بالكامل، وهذا الفندق مثير للاهتمام حقًا. فأنا أبحث عن التنوع والتفرد، وأستمتع بكل ما يُقدمانه

 

 فترة عمله بفندق فورسيزونز: منذ عام 2019، أول منصب يشغله مع فورسيزونز: المنصب الحالي

التاريخ المهني

  •  عَمل مع ماندارين أورينتال بودروم، تركيا؛ ون آند أونلي جزيرة هايمان، كوينزلاند، أستراليا؛ منتجع مازاغان بيتش بالمغرب؛ أتلانتس النخلة بالإمارات العربية المتحدة؛ فندق سانت ريجيس بانكوك وتايلاند؛ مجموعة جميرا بالإمارات العربية المتحدة؛ فندق جميرا بيتش بالإمارات العربية المتحدة؛ فندق كمبينسكي قصر الإمارات بأبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ فندق كمبينسكي أدلون برلين، ألمانيا

 مسقط رأسه

  • نورنبيرغ، ألمانيا

الشهادات الأكاديمية

  • تخرّج من أكاديمية الفنادق والسياحة، ميونيخ، ألمانيا؛ كما درس التمويل والإدارة بكلية ستيرن للأعمال، جامعة نيويورك

 اللغات التي يتحدث بها

  • الألمانية، الإنجليزية، وبعض الفرنسية، والإيطالية والإسبانية

هناك الكثير من الأمور التي تنال إعجاب جبهارد في فندق فورسيزونز الرياض بصفته المدير العام للفندق، ولكن أمران على وجه التحديد هما أكثر ما يثيران إعجابه؛ أولهما برج المملكة الذي يحتضن فورسيزونز والذي وصفه جونتر قائلاً "إنه حقًا أيقونة معمارية جعلت من فورسيزونز معلماً بارزًا فضلاً عن كونه علامة فندقيّة عريقة"، والجدير بالذكر أن برج المملكة هو ناطحة سحاب برّاقة في أفق الرياض تتألف من 99 طابقًا يعلوها تجويف على هيئة قوس مقلوب يمتد عبره جسر سماوي لامع يخطف الأنظار. ويشغل الفندق 18 طابقًا من البرج. وأضاف جونتر "يتوافد الزوار هنا للتجول والتسوق وتناول الطعام في الطابق الأرضي. وقدّ أكسبنا هذا تنوعًا كبيرًا من الضيوف."

وبسؤاله عن الأمر الثاني الذي يثير إعجابه؟ أجاب جبهارد قائلًا: "كوننا نعمل تحت لواء فورسيزونز هو في حد ذاته ما يُميزنا". وأوضح قائلًا "إن النهج الذي نتبعه والاهتمام الذي نوليه لضيوفنا هو ما يجعلنا متفردين حقًا. لدينا أشخاص يعملون في فريق فورسيزونز منذ 15 عامًا، فتجد الحاجِب لدينا يستقبل الضيوف العائدين مٌرحِبًا بهم بالاسم، وهذا يحكي الكثير عن تجربة الضيافة التي نُقدمها في الداخل."

وتمثل الرياض المحطة الأخيرة في المسيرة المهنية الحافلة لجبهارد. وعلى الرغم من أنه قدّ أمضى 15 عامًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلا أن المملكة العربية السعودية لم تكن في نطاق مسيرته قبل انضمامه إلى صرح الفورسيزونز، ولكن الأوضاع بدأت في التغير قبل أن يتولى منصبه الحالي، فعلى حد قوله " أصبحت المملكة أكثر انفتاحاً الآن."

وفي هذا الصدد أشار جبهارد إلى زيادة مستوى الابتكار وحرية الفكر بالمملكة، خاصةً التأشيرات السياحية التي طُرحت مؤخرًا لتيسير دخول المواطنين من مختلف البلدان إلى المملكة بغرض السياحة الترفيهية.

وتحقيقًا لهذه الغاية، يجري حاليًا إقامة وجهة جديدة فاخرة على طول ساحل البحر الأحمر بالسعودية تُركز على تقديم خدمات العافية والتجارب الثقافية، فضلًا عن الوجهات الرائعة التي يمكن للسياح الاستمتاع بها مثل مدينة الدرعية المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، وجرف "حافة العالم" في الصحراء العربية شمال غرب الرياض ويُقدم فورسيزونز الرياض تجربة حصرية للغاية للضيوف لزيارة هاتين الوجهتين.

خلال مسيرته المهنية، تعلم جيبارد الكثيرعن إدارة الفنادق. وبينما تزداد روح المنافسة وحجم الأعمال، فإن التحدي الذي يواجه مديرين الفنادق الآن هو إدارة العمل مع مراعاة التواصل مع الضيوف، فيقول جيبارد "جميعنا يحلم بأن يكون محطّ أنظار الآخرين، ولكن يجب تحقيق التوازن بين العمل المكتبي والانخراط في الحياة العامة، ويكمن جزء كبير من الحل في وضع الإستراتيجيات."

 وإيمانًا منه بأهمية إشراك الكفاءات، أطلق جبهارد مبادرة بالعمل تسمى "القهوة مع الزملاء" فتجده يلتقي أسبوعيًا بشكل غير رسمي بثمانية موظفين عشوائيين سواء من طاقم العمل أو المديرين للتحدث معهم حول تحديات العمل وتقديم الدعم لهم. وعن هذه المبادرة يقول جبهارد "تُساعدني تلك المقابلات على التواصل المستمر مع جبهة العمل، كما تُتيح لهم معرفة أنهم دائماً التواصل مع الادارة العليا."

 ويُضيف قائلًا: "التحدث مباشرة وبصدق إلى بعضنا البعض أمر مهم للغاية، فدائمًا ما تكون الأمور أكثر وضوحًا عندما تأتي مباشرة من الشخص المعني."

نشأ جبهارد في قلب مجال الضيافة؛ فقد امتلك والديه مطعمًا في نورنبيرغ بألمانيا وحرصا على إتاحة الفرصة له للسفر ورؤية العالم. وقد كانت فرصة رائعة له على الرغم من أنها جاءت بنتائج عكسية نوعًا ما، فعلى حدّ قوله "أصبح عمل العائلة صغيرًا جدًا بالنسبة لطموحي ورأيت أنه من الصعب عليّ أن أظل في مكان واحد إلى الأبد."

ومن هنا انطلق جيبارد في رحلته ليكتسب خبرات متنوعة في مجال الأغذية والمشروبات ويشغل مناصب إدارية عليا بفنادق في الشرق الأوسط وأستراليا وتايلاند ليحط رحاله أخيرًا في فندق فورسيزونز الرياض بعد رحلة مهنية دامت 25 عامًا. وعند سؤاله عن سبب تأخر هذه الخطوة؟ أجاب "لا أعلم حقًا، لطالما كانت مهام عملي تستحوذ على اهتمامي بالكامل، وهذا الفندق مثير للاهتمام حقًا. فأنا أبحث عن التنوع والتفرد، وأستمتع بكل ما يُقدمانه."

ومن بين المهام التي يتولاها جبهارد في فندق فورسيزونز الرياض الإشراف على أعمال التجديد الكبرى التي يشهدها الفندق، وإدارة الجهود المبذولة لاستقطاب المزيد من الكفاءات المحلية إلى فريق العمل، واستكشاف سبل جديدة لمزيد من التوسع داخل أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

 فعلى حدّ قوله " يسعى المرء دائمًا نحو التطوير، والمملكة العربية السعودية الآن أرض خصبة لتحقيق هذا. فلا يوجد هناك تحدي حقيقي لإقامة المزيد من المشاريع هنا."